صنعت ميغ ٣١ سنة ١٩٧٥
بمعنى آخر على عهد الاتحاد السوفياتي، وقد دخلت الخدمة في ١٩٨١ محدثة ثورة في مجال صناعة المقاتلات لأنها صممت بخصائص جد مميزة، فهي الاسرع على الاطلاق ب ٣٠٠٠ كلم في الساعة متفوقة حتى على ا ف ١٥ الأمريكية.
المدى القتالي يصل شعاعه ١٥٠٠ كلم مما يعني أنها قادرة على الوصول لكل الأهداف المتحركة الواقعة في هدا الشعاع، وهي قادرة على إسقاط الطائرات المقاتلة في الجو وتحطيم الصواريخ الباليستية والصواريخ المجنحة بكل انواعها.
الميغ ٣١ هي نسخة مطورة من الميغ ٢٥ تلك المقاتلة الشرسة التي استخدمها سلاح الجو الروسي لسنوات.
الميغ ٣١ سيدة الأجواء العليا
سرعتها تمكنها من الوصول حتى الغلاف الجوي للأرض ستراتوسفير ولا يمكن لأي مقاتلة أن تنافسها في هدا العلو ولدلك يلقبونها بسيدة الأجواء العليا.
تستعمل الميغ ٣١ دخيرة من صواريخ أرض أرض R 33 لتحطيم كل الأهداف المحيطة بها، ضف لدلك أنه لا يمكن لأي مقاتلة منافسة إسقاطها أو حتى الإقتراب منها لتصبح أيقونة الصناعة الحربيةخ الروسية دون أدنى مبالغة.
في السنوات المقبلة قد أحال الميغ ٣١ على التقاعد لتعوضها الميغ ٤١ ليتأكد لنا أن التطور العلمي لا يتوقف أبدا.
تعليقات
إرسال تعليق